القانون المدني ونظرية الالتزامسنة 2026الدراسات القانونية المقارنةOpen Access · وصول حر

المسؤوليّة المدنيّة عن أضرار استخدام تقنيّات الذّكاء الاصطناعيّ في التّشريع الجزائريّ -دراسة تحليليّة

ح
حاج شريف, خديجة
جامعة حسيبة بن بوعلي الشلفصفحة 156-1728 أقسام مفهرسة

ملخص البحث الأكاديمي (Abstract)

يشهد العالم اليوم تحدي كبير وصراع قائم بين والذكاء البشري الذكاء الاصطناعي، فبات هذا الأمر يؤرق الجميع ذلك أن هذه الأخيرة اكتسحت جميع الميادين دون الحاجة للإنسان. فأصبحت تقنيات الذّكاء الاصطناعيّ من أهم ميزات هذا العصر ، غير أن المخاطر التي تحدثها هذه المنظومة بات من الضروري الوقوف على قيام المسؤولية القانونية في حالة التسبب في أضرار للغير، وما مدى ملائمة قواعد المسؤولّية المدّنية عن الأضرار التي تسببها هذه التقنية عند المشرع الجزائري وتشريعات أخرى. تهدف هذه الورقة البحثية لدراسة مسألة قانونية مستجدة نابعة عن تطور تقنيات الذّكاء الاصطناعيّ، التي تحاكي الانسان تصرفاته، وأحيانا تقوم مقامه. وفي أغلب الأحيان ترتكب أضرار نتيجة لوجود خلل في هذه التقنيات أخطاء. ظل عدم تحديد الشخص المسؤول عن الأضرار التي تتسبب فيها تقنيات الذّكاء الاصطناعيّ والفراغ القانوني في قيام المسؤولّية المدّنية، حاولت هذه الدراسة البحث تحليل قواعد مسؤولّية المدّنية في التشريع الجزائريّ والنظر في قواعد المسؤولية المدّنية. Today, the world is witnessing a major challenge and a conflict between human intelligence and artificial intelligence. This matter has become a concern for everyone, as the latter has swept all fields without the need for humans. Artificial intelligence technologies have become one of the most important features of this era, but the risks caused by this system have made it necessary to stand on the establishment of legal responsibility in the event of causing harm to others, and the extent of the suitability of the rules of civil liability for damages caused by this technology in the Algerian legislator and other legislations. Cet article de recherche vise à examiner une nouvelle problématique juridique liée au développement des technologies d'intelligence artificielle qui imitent le comportement humain, voire le remplacent parfois. Ces technologies sont souvent à l'origine de préjudices dus à des dysfonctionnements et des erreurs. Face au manque de clarté concernant la responsabilité pour les dommages causés par les technologies d'intelligence artificielle et au vide juridique qui entoure la responsabilité civile, cette étude analyse les règles de responsabilité civile en droit algérien et examine les principes qui la sous-tendent.

توليد التوثيق الأكاديمي للبحث (Citation):

حاج شريف, خديجة، "المسؤوليّة المدنيّة عن أضرار استخدام تقنيّات الذّكاء الاصطناعيّ في التّشريع الجزائريّ -دراسة تحليليّة"، الدراسات القانونية المقارنة، مجلد 12، عدد 1، ص ص 156-172.

متن الدراسة والتحليل الفقهي

17 صفحات مرقمة
الصفحة المطبوعة بالمجلة: 1#ص-1

مجلة الدراسات القانونية المقارنة ISSN:2478-0022 المجلد 23 / العدد 12 ( 2026 )، ص.ص. 251 - 273 . EISSN:2600-6154 المسؤولية المدنية عن أضرار استخدام تقنيات الّذكاء االصطناعي يف التشريع اجلزائري ّ ّ ّ ّ ّ ّ - دراسة حتليلية - ّ Civil liability for the harms caused by the use of artificial intelligence techniques in Algerian legislation -Analytical study- خدجية حاج شريف Khadidja HADJ CHERIF ة، جامعة حسيبة بن بوعلي ابل ّش لف، ّ سياسي ّ دكتوراه، أستاذ حماضر سس "ب"، سانون الأسرة المقارن، كلية احلقوق والعلوم ال عضو ابحث مبخ ر القانون اخلا المقارن Doctorate degree, Lecturer B, Comparative Family Law, Faculty of Law and Political Sciences, Hassiba Ben Bouali University of Chlef, Algeria Research member of the Comparative Private Law Laboratory Email: [email protected] تاريخ إرسال المقال2026/03/15: تاريخ القبول2026/05/26: تاريخ النشر2026/06/08: مل ّخ ص: ي، ىذا الأخَت الّذي أصبح من ّ ي والّذكاء االصطناع ّ ما بُت العقل البشر ً عا قائ ً َتا وصرا ً ًي كب ً يشهد العادل اليو ربّد أىم ميزات العصر، ابكتساحو مجيع الميادين دوف احلاجة لإلنساف، وىو أمر ابت يؤرق اجلميع؛ فإذل جانب منافعو لو يف ّ ّ المقابل سلاطر ابت من الضروري الوقوؼ على قيا المسؤولي ة القانوني ة يف حالة الت سبب يف أضرار للغَت، وما مدى مالءمة ّ ّ ّ ّ ّ ة ّ ة لدراسة مسألة قانوني ّ ي . لذا، هتدؼ ىذه الورقة البحثي ّ رع اجلزائر ّ سبة المش ّ بها ابلن ّ ة لألضرار ال ّيت يسب ّ ة المدني ّ قواعد المسؤولي رفاتو وتقو مقامو أحياان، والّيت غالبا ما ّ ي ال ّيت رباكي الإنساف يف تص ّ ات الّذكاء االصطناع ّ ور تقني ّ مستجّد ة، انبعة عن تط ب ّ ش خص المسؤول عن الأضرار ال ّيت تتسب ّ تنجم عنها أضرار نتيجة وجود خلل وأخطاء فيها. ىذا، ونظرا لعد ربديد ال ة حاولنا من خالل ىذه الّد راسة ربليل قواعد ّ ة المدني ّ يف قيا المسؤولي ّ ي ، وكذا الفراغ القانون ّ فيها تقنيات الّذكاء االصطناع . ّ ظر يف أساسها القانون ّ ي والن ّ شريع اجلزائر ّ مسؤولية المّدنية يف الت كلمات مفتاحية: الّذكاء االصطناعي، المسؤولية المدنية، ضرر، تقنية. ّ ّ ّ ّ

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 2#ص-2

ّ ّ ّ ّ ّ Abstract: Today, the world is witnessing a major challenge and a conflict between human intelligence and artificial intelligence. This matter has become a concern for everyone, as the latter has swept all fields without the need for humans. Artificial intelligence technologies have become one of the most important features of this era, but the risks caused by this system have made it necessary to stand on the establishment of legal responsibility in the event of causing harm to others, and the extent of the suitability of the rules of civil liability for damages caused by this technology in the Algerian legislator and other legislations. Cet article de recherche vise à examiner une nouvelle problématique juridique liée au développement des technologies d'intelligence artificielle qui imitent le comportement humain, voire le remplacent parfois. Ces technologies sont souvent à l'origine de préjudices dus à des dysfonctionnements et des erreurs. Face au manque de clarté concernant la responsabilité pour les dommages causés par les technologies d'intelligence artificielle et au vide juridique qui entoure la responsabilité civile, cette étude analyse les règles de responsabilité civile en droit algérien et examine les principes qui la sous-tendent. Keywords: Artificial intelligence, civil liability, harm, technique. مقّدمة: يسعى الإنساف منذ الأزل الخًتاع تطبيقات رباكي عقلو دبختلف مهاراتو، وىذا راجع يف الواقع لصراعو ضّد ي . الّيت ّ ة ال ّذكاء االصطناع ّ ي ، حىت وصل لتقني ّ فوق على العقل البشر ّ الط ّبيعة؛ بغرض االستكشاؼ واالبتكار ومن أجل الت ذابزا الذو ّ مة زب ّ فيها. ما أكسبها مكانة ىا ّ حكم الإنسان ّ ورت إذل حّد التوغّل يف العديد من الميادين دوف احلاجة للت ّ ط القرار. فالّذكاء االصطناعي اليو أصبح حقيقة حتمية ال مفر منها وال غٌت عنها؛ من خالل اكتساحو مجاالت عديدة ّ ّ ّ ومتنوعة، ولدوره اذلا يف اجملتمع أيضا؛ حيث سه ل سبل احلياة يف سلتلف اجملاالت، فأضحى اقتناؤه أمرا يسَتا؛ إذ بفضلو ّ ّ سب ّكن الإنساف من الوصول إذل حلول سهلة وسريعة دل يتوصل إليها من قبل؛ فأصبح بذلك حيل زلل ّو بنفس ذكائو أو ّ ّ أكثر منو، ىذا دوف الأخذ بعُت االعتبار الأخطار الّيت قد تنجم عنو وهتّد د حياتو وأموالو، ففي الكثَت من الأحياف ما ة عند ّ قليدي ّ ة الت ّ ة المدني ّ ل وجود قواعد المسؤولي ّ صعب مواجهتها يف ظ ّ را جسيمة ال ديكن ذباىلها، ويكوف من ال ً خيلّف أضرا حدوث أي ض رر. ّ ي يف شىت اجملاالت، إالّ أّف ىناؾ ّ ات ال ّذكاء االصطناع ّ ور مستمر لتقني ّ رغم شلا نشهده اليو من تط ّ ىذا، وعلى ال ي ّ امجة عن استعمال الّذكاء االصطناع ّ ة الن ّ ة المدني ّ ة، ال ّيت البّد ذلا أف ربّد د طبيعة المسؤ ولي ّ ًتساف القانوني ّ يف المقابل غياب ال ة؛ وىي صورة ّ ة المدني ّ ق القواعد العامة للمسؤولي ّ شريعات تطب ّ ل الت ّ ف مع مقتضى احلال، ابإلضافة إذل أّف ج ّ وتتماشى لتتكي 135

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 3#ص-3

ّ ّ ّ ّ ّ امجة عن ّ ي دلواجهة الأضرار الن ّ ٍت لل ّذكاء االصطناع ّ ٍت والف ّ ق ّ ة ال تستوعب يف أغلب الأحياف وبشكل كامل الط ّابع الت ّ تقليدي تطبيقو. ويف ىذا السياق، أوذل المشرع اجلزائري اىتماما ابلغا هبذه التقنية؛ من خالل إنشاء مدارس ومعاىد لتعليمها دوف ّ ّ ّ ّ ّ سن أحكا جديدة تتماشى والتطورات احلاصلة، وىو ما أضحى عبئا يثقل كاىل رجال القانوف؛ نظ را لإلشكاالت ّ ّ ّ ً ي . ّ امجة عن تطبيق الّذكاء االصطناع ّ ة، دلواجهة الأضرار الن ّ قليدي ّ صورة الت ّ ة ابل ّ ة المدني ّ المتعّددة أثناء تطبيق أحكا المسؤولي ية ىذه الورقة البحثية من خالل موضوع الدراسة يف حّد ذاتو؛ فموضوع ال ّذكاء االصطناعي ّ ومن ىنا، تتجلّى أه ّ ية الكبَتة، الّيت نلمسها يف طبيعة العالقة بينو وبُت ربديد المسؤولّية يف حالة وقوع ضرر انجم ّ يعّد من المسائل ذات الأه ي ، وعلى كل ّ ل قطاع صناع ّ ك لبقتسم ىلع هتَثتأ نع كيىنا ،ة ّ را كبَتا يف حياتنا اليومي ً عن استعمالو. كما أنّو يلعب دو إنساف على ىذا الكوكب؛ فهو احمل رؾ الأساسي جلميع الت قني ات الن اشئة. ّ ّ ّ ّ ّ ىذا، وحاولنا من خالل ىذه الّدراسة توضيح الأضرار الّيت يلحقها الّذكاء االصطناعي دبجاالت استخدامو ّ ومعرفة ما إذا كانت أحكا المسؤولية كفيلة دبواجهتها أ ال. ّ ة الّذكاء ّ ض وء على مفاىيم جديدة تبحث يف توصيف تقني ّ ل يف تسليط ال ّ ما عن أىداؼ الّدراسة، فتتمث ّ أ االصطناعي، واإلشارة إذل الط ّبيعة القانوني ة لو، للوصول إذل توضيح موقف المشرع اجلزائري من أساس المسؤولّية المدني ة ّ ّ ّ ّ ّ امجة عن استخدامو. ّ ها كفيلة دلواجهة الأضرار الن َ ة ال ّيت سن ّ ات القانوني ّ ي ، وما إذا كانت اآللي ّ للّذكاء االصطناع ة اآلتية: ّ انطالقا شلّا سبق، ديكن طرح الإشكالي ي؟ ّ اشئ عن أنظمة الّذكاء االصطناع ّ ضرر الن ّ ة العامة يف تعويض ال ّ ة المدني ّ - ما مدى كفاية قواعد المسؤولي دلعاجلة ىذا الموضوع واإلجابة على إشكاليتو، انتهجنا المنهج الوصفي من خالل توضيح المقصود ابلذكاء ّ ّ االصطناعي، وإضفاء احلماية على ىذه التقنية، وكذا المنهج التحليلي بتحليل الن صوص القانوني ة يف الش ريعة العامة، يف ّ ّ ّ ّ ّ ظل غياب تشريع خاص ينظ ّمها. ّ الية: ّ ة المطروحة الّيت تثَتىا ىذه الورقة البحثية، اقًتحنا المحاور الت ّ ومن أجل الوصول حللول بشأف الإشكالي المحور الأ ّ ول: الّذكاء االصطناع ّ ي واألضرار الن ّ امجة عنو. ي . ّ ة عن استخدا الّذكاء االصطناع ّ ة المدني ّ المحور الثّاين: المسؤولي امجة عنو ّ ي واألضرار الن ّ ول: الّذكاء االصطناع ّ المحور الأ 136

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 4#ص-4

ّ ّ ّ ّ ّ يعيش الإنساف اليو قفزة علمي ة يف سلتلف اجملاالت، سه لت عليو سبل احلياة على مجيع الأصعدة؛ حيث أصبح ّ ّ ظا أو ّ را دوف الأخذ يف االعتبار احللول واالبتكارات ال ّيت يقّد مها ىذا الن ً س ّ مي ُ را ً ي أم ّ اقتناء أنظمة الّذكاء االصطناع ة، ال ّيت ّ ة المدني ّ المتعل ّق بقواعد المسؤولي ّ ل قصور القواعد العامة يف القانوف المدن ّ امجة عنو، يف ظ ّ المخاطر واألضرار الن ور احلاصل يف العديد من اجملاالت. ّ ط ّ ة مقارنة ابلت ّ أصبحت قواعد تقليدي ىذا، وقبل الغوص يف قواعد المسؤولي ة المدني ة لتطبيقات الّذكاء االصطناعي ، وأثرىا البالغ والواضح على حياة ّ ّ ّ ُت ، البّد من احلديث عن ىذا النظا من خالل توضيح مفهومو الّذي جعل الفقهاء ّ الإنساف، يف حال قيا ضرر مع ارل اختالؼ ربديد طبيعتو ّ عريفات، وابلت ّ ر عنو اختالؼ الت ّ ل حسب وجهة نظره؛ الأمر الّذي اصل ّ يتنافسوف يف ربديده ك وع تطبيقاتو وما صلم عنها من أضرار (اثنيا). ّ وال)، ابإلضافة إذل تعّدد وتن ّ (أ

أولا- مفهوم الّذكاء االصطناعي

ّ ّ حظي الّذكاء االصطناعي كغَته من العلو ابىتما واسع، من قبل الباحثُت المهتمُت بو يف سلتلف اجملاالت ّ ة انجحة، ومواكبة للتقّد ال ّذي يشهده ّ ا من المفهو الّذي دفع ابلكثَت منهم العتماده كاسًتاتيجي ً فأط ّر وه ونظ ّم وه بدء ج هاهتم. ّ عريفات ال ّيت تناولتو حبسب اىتمامات الباحثُت وتو ّ العادل اليو. فتعّد دت الت خطيط ّ علم واإلدراؾ والت ّ طبيقات؛ إذ تتعّد د مجاالتو ما بُت الت ّ فالّذكاء االصطناعي يتمحور حول الكثَت من الت ّ توضيح الط ّبيعة القانونية ّ عاريف وربليلها، ث ّ لذلك كاف من الواجب توضيح ما المقصود بو، من خالل عرض بعض من الت لو، وما إف كاف من الممكن االعًتاؼ ابلش خصي ة القانوني ة لو من عدمو، كل ىذا سيتم احلديث عنو على الن حو الت ارل: ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ أ) تعريف الّذكاء االصطناعي ّ ُت الّذين ّ ي ، ابختالؼ وجهات نظر الفقهاء والعلماء وحىت القانوني ّ اختلفت وتعّددت تعريفات الّذكاء االصطناع قد ال ّذي يشهده ّ ة انجحة دلواكبة الت ّ ًيه اسًتاتيجي ّ أحاطوه ابىتما ابلغ لكثرة استعمالو يف سلتلف اجملاالت؛ معتربين إ العادل اليو. ومن ىذا المنطلق، سنحاول فيما يلي تعريفو من زاوية الفقو والقانوف كاآليت: 1 عريف الفقهي للّذكاء االصطناعي ّ ) الت ّ ّ ا تعتمد ّ ي على أنّو: "فرع من فروع علم احلاسب ليبحث يف فهم وتطبيق تكنولوجي ّ رؼ الفقو الّذكاء االصطناع ّ ع على زلاكاة احلاسب لصفات ذكاء الإنساف"، وعرفو آخر على أنّو: "تطور علمي أصبح من الممكن دبوجبو جعل اآللة ّ ّ تقو أبعمال تقع ضمن نطاق الّذكاء البشر ّ ي؛ كآالت الت ّ عليم وادلنطق والت ّ صحيح الّذايت ّ والربرلة الّذاتي ّ ة" (مصعب اثئر، 0201 ، صفحة 171 ). Levin وابلن ّ سبة لػ : "ال ّذكاء االصطناعي ىو الط ّريقة ال ّيت يصبح هبا احلاسب مف ّك را بذكاء" (منال زلمد الكردي و جالل إبراىيم ّ ً ّ العيد، 0221 ، صفحة 142 ). عريفات، ديكن القول أنّو ال يوجد تعريف شامل وجامع للّذكاء االصطناعي ، ومع ذلك ديكن ّ من خالل ىذه الت ّ طبيق احلاسب الّذي ّ ة كتلك الّيت ديتلكها الإنساف، أو ىو ذلك الت ّ ز بقدرات فكري ّ تعريفو على أنّو نظا للمعلومات يتمي حياكي ذكاء الإنساف؛ أي وجود ىذه الت طبيقات والربامج تؤد ي إذل القيا دبها الإنساف أو أحسن منو. ّ ّ 137

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 5#ص-5

ّ ّ ّ ّ ّ روبوت ىو جهاز يكوف ّ ات. بينما ال ّ ي ىو نظا من نظم الربرلي ّ ص دد، إذل أّف ال ّذكاء االصطناع ّ وننوه يف ىذا ال الّذكاء االصطناعي عنصرا فيو، ويطلق عليو حينئذ مصطلح ال روبوت ال ّذكي . ويف كلتا احلالينت نكوف بصدد ذكاء ّ ّ ّ اصطناعي (السعيدي عبد هللا، 0202 ). ّ 2 ي ّ للّذكاء االصطناع ّ عريف القانوين ّ ) الت وة، فإّف ّ تيجة المرج ّ ا للوصول إذل الن ّ كنولوجي ّ م ابالعتماد على الت ّ ي يت ّ ات الّذكاء االصطناع ّ دبا أّف استخدا تقني 12 23 16 المشرع اجلزائري نص على استخدا ىذه التقنية ألول م رة وإبحياء، يف القانوف رقم - الصادر بتاريخ ماي ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ 0216 ، المتعلّق ابلت ّ جارة الإلكًتوني ّ ة (القانوف رقم 16 - 23 ، 0216 )، الّذي ن ّ ص يف العديد من نصوصو، على إمكاني ّ ة االستعانة ابلت ّ كنولوجي ّ ات احلديثة يف الربرلي ّ ات الّذكي ّ ة على العقود الإلكًتوني ّ ة (فتيحة قندوز، 0202 ، صفحة 1162 ). ي بصورة ّ ة الّذكاء االصطناع ّ ي دل ينص صراحة على إدراج تقني ّ رع اجلزائر ّ ما ىو مالحظ شلّا سبق ذكره، أّف المش 23 16 ة يف القوانُت الالّحقة، حىت صدور المرسو ّ قني ّ نب تعريفا خاصا هبذه الت َ واضحة يف القانوف رقم - ، كما أنّو دل يت 101 01 الرائسي رقم - الّذي يتضمن إنشاء مدرسة وطنية عليا للّذكاء االصطناعي (المرسو الرائسي رقم 01 - 101 ، 0201 ). ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ِ ي مثال، دل أتت على ذكر ّ رصلدا عرشلداك ؛ة ّ شريعات العربي ّ ي، صلد أّف الت ّ رع اجلزائر ّ سبة للمش ّ وكما ىو احلال ابلن ّ رع الأردن ّ ي إالّ يف وقت متأخر (رلدولُت رمسي بدر، 0200 ، صفحة 12 )، خبالؼ المش ّ ة ال ّذكاء االصطناع ّ تقنُت خاص بتقني 0202 ي، من خالل تعريفو على أنّو استخدا ّ ات الّذكاء االصطناع ّ ٍت ألخالقي ّ الّذي أعلن عليو سنة يف الميثاق الوط ة، وأمناط عملها وربليل البيئة ّ ة البشري ّ ة إلنشاء أنظمة قادرة على أتدية مها رباكي القدرات الّذىني ّ رقمي ّ ا ال ّ كنولوجي ّ الت اذ قرارات، أو القيا إبجراءات تؤثّر ّ ات أو ازب ّ ؤات، أو تقدمي توصي ّ نب ّ وقّعات أو الت ّ علّم من الأخطاء للقيا ابلت ّ المحيطة، والت على بيئات حقيقي ّ ة أو افًتاضي ّ ة بدرجة من االستقالل الّذايت ّ (الميثاق الوط ّ ٍت ألخالقي ّ ات الّذكاء االصطناع ّ ي)، مت ّ على إث ره تشكيل جلنة وزارية للّذكاء االصطناعي . ّ ّ ح ا للّذكاء ً د ا وواض ً ف ا زلّد ً يرعت اوم دّقي لد ،ة ّ شريعات العربي ّ ي أو حىت الت ّ رع اجلزائر ّ ومن ىنا، ديكن القول أّف المش ال ّذي ّ رع الأردن ّ ي يقضي بتكوين مدارس خاصة بو. ابستثناء المش ّ ص على مرسو رائس ّ رغم من أن ّو ن ّ ي، على ال ّ االصطناع ة واآلاثر المًتت ّبة يف ّ ة المدني ّ ي، وىو ما ينعكس سلبا على المسؤولي ّ قّد يف مجال الّذكاء االصطناع ّ ة للت ّ خطى خطوة إجيابي حال وقوع ضرر منو. ب)الطّبيعة القانونية للّذكاء االصطناعي ّ ّ ات رباكي عقل الإنساف، ّ ، وبررلي ّ ي عبارة عن نظا معلومايت ّ ات الّذكاء االصطناع ّ سبق لنا وأف أوضحنا، أّف تقني ع ّ ُت، ويستحيل أف يكوف كذلك؛ ألنّو ال يتمت ّ ي ليس أشخاصا طبيعي ّ لذا اتّفق الفقو على أّف كياف الّذكاء االصطناع على حقوق الإنساف، ً ، ال يعّد فقط اعتداء ّ ة كابتكار قانون ّ شخصي ّ ة عن الإنساف؛ واالفًتاض دبنحو تلك ال ّ ابالستقاللي 142

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 6#ص-6

ّ ّ ّ ّ ّ بل قتل للجنس البشري وإابدتو لصاحل الروبوت (نور خالد عبد الرزاق، الصفحات 12 - 11 ). لذا، اندى العديد من الفقهاء ّ ّ ّ ة الوجوب لو. ّ د ومعارض، شل ّا يرت ّب ثبوت أىلي ّ ي بُت مؤي ّ ة للّذكاء االصطناع ّ ة المعنوي ّ شخصي ّ ظر يف ال ّ بضرورة الن ي ؛ كما يلي: ّ ة للّذكاء االصطناع ّ ة المعنوي ّ شخصي ّ ىذا، وقد اختلف الفقو خبصوص ال 1 ي ّ ة للّذكاء االصطناع ّ ة القانوني ّ ) رفض االعرتاف ابل ّشخصي يرفض جانب من الفقو االعًتاؼ ابلّذكاء االصطناعي كشخص قانون مستقل ، ويعت ربه رل رد تقنية ّ اتبعة دلربرلو؛ ّ ّ ّ ّ وىو رأي معظم القوانُت العربية دبا فيها المشرع اجلزائري. ّ ّ ّ ويستند ىذا ال ّ رفض للم رب ّ رات الت ّ الية (نصَتة خلوي، 0203 ، صفحة 270 ): - رل رد تقني ة من صنع الإنساف ال سبلك الإرادة والت مي يز، وىي شروط جوىري ة الكتساب الش خصي ة القانوني ة طبقا للمادة ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ 03 من القانوف المدن اجلزائري. ّ ّ - الت خ وؼ من هت رب المصن عُت من المسؤولي ة القانوني ة، ويستخد كحيلة قانوني ة إلعفاء المصن ع وادلربمج من المسؤ ولي ة عن ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ أضرار الن ظا. ّ - الط ّابع االستثنائي لل روبواتت والربرلي ات ال ّذكي ة، فال دينح لو شخصي ة طبيعي ة أو اعتباري ة. ويعامل كحالة خاصة. ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ة ّ ش خصي ّ ة الكتساب ال ّ ة من العناصر اجلوىري ّ ات، وكما ىو معلو أّف الذمة المالي ّ ة المستقل ّة ذلذه الربرلي ّ - غياب الّذ مة المالي االعتباري ة للّذكاء االصطناعي . ّ ّ ة ّ ا، ما يفرغ نظري ّ ا وأخالقي ّ ة؛ ألن ّو ال ديكن أف حيمل وعيا قانوني ّ ة القانوني ّ ش خصي ّ روبواتت صفة ال ّ يرفض بعض الفقو منح ال المسؤولي ة القانوني ة من زلتواىا. ّ ّ 23 ّ ص المادة من القانوف المدن ّ نل ادانتسا ،ة ّ ة القانوني ّ شخصي ّ ي ال يعًتؼ ابل ّ رع اجلزائر ّ ضح أّف المش ّ ومن ىنا، يت ي دل يشر إطالقا ّ رع اجلزائر ّ ُت زلّددين؛ أي أّف المش ّ ي (القانوف رقم 53 - 36 ، 1753 )، على اعتباره أشخاصا معنوي ّ اجلزائر 32 لالعًتاؼ ابل ّ ش خصي ّ ة المعنوي ّ ة لتقني ّ ة الّذكاء االصطناع ّ ي، وحذا حذوه القانوف الأردن ّ كذلك يف المادة من (القانوف المدن ّ الأردن رقم 21 ، 1754 ). ّ 2 ي ّ ة للّذكاء االصطناع ّ ة القانوني ّ ) االعرتاف ابل ّشخصي ات الّذكاء ّ ا من الفقو اعًتؼ هبا لتقني ً ي ، غَت أّف جانب ّ ش خص الط ّبيع ّ ة أن ّا تثبت لل ّ ش خصية القانوني ّ الأصل يف ال االصطناع ّ ي، وجعلو أىال ً الكتساب احلقوق ورب ّ م ل االلتزامات يف حال تسب ّ ب بضرر للغَت. ىذا، وخالف ًا للموقف السابق، يتجو أنصار ىذا الرأي إذل االعًتاؼ ابلشخصية القانونية لل روبواتت؛ هبدؼ إلقاء المسؤولية عليها وابلتارل ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ امجة عنها؛ فال ّذكاء االصطناعي شخص إلكًتون مسؤول على حّد قوذلم. ّ عويض عن الأضرار الن ّ الت ّ ّ عويض خاصة فيما يتعل ّق ّ ل جزء من الإشكال فيما يتعل ّق جبانب الت ّ يح دق ،ة ّ ة القانوني ّ ش خصي ّ فمنحو ال ي ىو شخص مسؤول، ويف نظ رىم ّ ع ابل ّذكاء االصطناع ّ ل ال ّذي يتمت ّ روبوت المستق ّ روبواتت؛ إذ يرى بعض الفقهاء أّف ال ّ ابل االعًتاؼ ابل ّ ش خصي ّ ة القانونية للذكاء ّ االصطناع ّ ي كاالعًتاؼ ابل ّ ش خصي ّ ة القانوني ّ ة لل ّ ش خص االعتبار ّ ي ، ويعًتؼ لو ي ّ م تطبيقات الّذكاء االصطناع ّ روبواتت الّذكية كإحدى أى ّ ور ال ّذي وصلت إليو ال ّ ط ّ ل الت ّ ابحلقوق وااللتزامات. ويف ظ 141

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 7#ص-7

ّ ّ ّ ّ ّ ة للبحث عن المسؤول أما ّ ي شخص يضطر كونو ضحي ّ كونا أصبحت رباكي البشر، فإنّو إذا ما حدث ضرر أل القانوف؛ وىو ما استدعى معاملة ال روبواتت للمساءلة القانوني ة مثل الأشخاص المعنوي ة (العريف بن فقيو بن عبد هللا، 0202 ، صفحة ّ ّ ّ 007 ) دلواجهة الت ّ حّد ًيت ال ّيت تثور بشأنا. 14 يب يف حّد ذاتو يو فرباير ّ ورولأا فالدبرلا ها ّ يب يف تقرير لو، وتبن ّ وروأ فالدرب بئنا يأر ّ ىذا، وقد دافع عن ىذا ال 0215 بقرار من ىذا الأخَت؛ هبدؼ جعل الروبوت نفسو مسؤوال يلتز بتعويض الضرر، وىذا الأمر شبيو ابالعًتاؼ ّ ّ ابل ّ شخصي ّ ة القانوني ّ ة لل ّ شخص االعتبار ّ ي للّذكاء االصطناع ّ ي (زل ّ مد زل ّ مد عبد اللّطيف، 0201 ، صفحة صفحة 24 ، 25 ). ، غَت أّف ّ طبيق الإلكًتون ّ للت ّ ناسنإ بئانك اىرابتعا ينبو ،ة ّ شخصي ّ د ذلذه ال ّ كما ظهرت آراء أخرى بُت مقي ة ّ صواب؛ حيث أنّو يساعد يف إصباغ احلماية القانوني ّ ة ىو الأقرب لل ّ شخصي ّ د ىذه ال ّ رأي الّذي يقي ّ الفقهاء اعتربوا أّف ال للمتض ّ ررين من الّذكاء االصطناع ّ ي، كما أنّو يساىم يف ربديد المسؤولي ّ ة عن ال ّ ضرر (حكم حسن سليماف العجارمة، 0201 ، صفحة صفحة 126 ، 127 )، وىو موضوع حديثنا يف الن ّ قطة الموالية. امجة عنو ّ

اثنيا- تطبيقات الّذكاء االصطناعي واألضرار الن

ّ ال يزال ال ّذكاء االصطناعي ىدف ًا بعيد المدى لبعض الأحباث ال ّيت ال زالت قيد الّد راسة، غَت أّف تطبيقاتو يف ّ قاط ّ ضحو يف الن ّ را دلستخدميو (اثنيا)، وىوما سنو ً وال)، سللًّ فا يف الكثَت من الأحياف أضرا ّ وعت (أ ّ ة تعّددت وتن ّ حياتنا اليومي اآلتية: ّ أ) تطبيقات الّذكاء االصطناعي ّ تلعب تطبيقات ال ّذكاء االصطناعي دو را حيوًًي يف سلتلف اجملاالت؛ فهو يهدؼ خلدمة الإنساني ة وربس ن جودة ّ ً ّ ّ احلياة. لذا صلد العديد من التطبيقات على اختالؼ وتنوع ىذه اجملاالت، نذكر بعضا منها يف النقاط التالية: ّ ّ ّ 1 علي ّ ي يف جمال الت ّ ) تطبيقات الّذكاء االصطناع ترتكز ىذه الن ّ قطة على تطوير شبكات عصبي ّ ة صناعي ّ ة، رباكي يف طريقة عملها أسلوب الّدماغ البشر ّ ي (بن عودة عسكر مراد، 0200 ، صفحة 170 )، وتشبو إذل حّد كبَت شبكات الأعصاب يف الّدماغ؛ حيث ترتبط ىذه العناصر مع بعضها البعض بشبكة من الوصالت الموزونة؛ ذات العدد القليل جدا مقارنة دبا يوجد يف الّدماغ (ميعاد عيسى دمحم الفارسي، 0200 ، صفحة 1311 )، لذلك حياول العلماء جاىدين الوصول إليها وتطويرىا؛ ألّنا تعتمد على الإدراؾ الّذايت حيث ديكنها ذباوز ّ الأخطاء وادلشاكل بسرعة سليفة (حكم حسن سليماف العجارمة، 0201 ، صفحة 124 ). وىذا التطبيق من أخطر أنواع الت ّ طبيقات؛ حيث تصل قدرة ذكائو ثالثة أضعاؼ ذكاء الإنساف المتخ ّ صص، وما زال قيد التط ّ ور (رلدولُت رمسي بدر، 0200 ، صفحة 02 ). 2 ) تطبيقات الّذكاء االصطناعي ضعيفة ّ سيارات ّ نة سبّت بررلتها عليها؛ من أمثلة ذلك: ال ّ مات معي ّ هم ذيفنتل تمم ّ طبيقات انتشارا؛ ص ّ ىي أكثر أنواع الت ذاتية القيادة، برامج التعرؼ على بصمة الوجو والصورة، وكذلك الربيد الإلكًتون العشوائي؛ من خالل استخدا أجهزة ّ ّ ّ ّ ّ ّ خوارزمي ّ ة معي ّ نة؛ هبدؼ الت ّ ع ّ رؼ على الرسائل (رلدولُت رمسي بدر، 0200 ، صفحة 17 )، أو معاجلة المعادالت ال ّ رًيضي ّ ة بطريقة ة ّ رل وتتطلّب رلموعة تدريبي ّ علّم اآل ّ ي ، أو ىو من قبيل الت ّ برلجا بوسالحبا ؼورعم وى ام لثم ؛ة ّ مشاهبة للحساابت اليدوي 140

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 8#ص-8

ّ ّ ّ ّ ّ من البياانت الّيت ربتوي على أمثلة من الت ّ جارب ال ّ سابقة، القادرة على بناء مناذج رًيضي ّ ة (ميعاد عيسى دمحم الفارسي، 0200 ، صفحة 1312 ). 3 ) تطبيقات الّذكاء االصطناعي سوية ّ ّ ىو الن ّ وع الّذي يستطيع العمل بقدرات تشابو الإنساف؛ من حيث الت ّ فكَت والت ّ خطيط من تلقاء نفسو (رلدولُت رمسي بدر، 0200 ، صفحة 02 ). ويدخل يف ىذا ال ّ صدد الطّبيب اآل ّ رل كونو أحد علو احلاسب؛ حيث أنّو يهت ّ م بدراسة وفهم طبيعة الّذكاء البشري وزلاكاتو، خللق جيل جديد من احلاسبات الّذكية (سلمى غايش سادل اخلميس، 0200 ، صفحة 21 )، ّ ّ ة الّيت تقو ّ يب؛ كاآلالت الّذكي ّ شخيص الطّ ّ ي والت ّ ي واجلراح ّ ب الإشعاع ّ ة المستخدمة يف الطّ ّ روبواتت الطّبي ّ ابإلضافة إذل ال بتشخيص الأورا (رلدولُت رمسي بدر، 0200 ، صفحة 02 ). امجة عن الّذكاء االصطناعي ّ ب)الأضرار الن ي يف سلتلف اجملاالت، إذل نشوء أضرار وجرائم تعترب جرائم ّ وع استخدا تطبيقات الّذكاء االصطناع ّ دى تعّدد وتن ّ أ المستقبل القريب؛ حيث أعطت الربرلة المتطورة لبعض اآلالت الّيت تعمل ابلّذكاء االصطناعي ، قدرات تصل خطورهتا إذل ّ ّ ور، ّ ط ّ رل ال يواكب ىذا الت ّ الحا عيرش ّ ي موقف من المواقف، إالّ أّف الت ّ ة سب ّكنها من اّزباذ قرارات منفردة يف أ ّ بناء خربة ذاتي على الرغم من أّف الواقع المعاش أثبت ارتكاب الروبوت إحدى اجلرائم المعاقب عليها قانوان، ويف ظل ىذا الغياب ّ ّ ّ التشريعي، أضحت العديد من التساؤالت تفرض نفسها يف الساحة؛ حول كيفي ة التحقيق مع الروبوت الستجوابو ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ وتفتيشو، ومعاينة مسرح اجلردية ورفع بصماتو ... اخل (بن عودة عسكر مراد، 0200 ، صفحة 173 ). كما ديكن أف يكوف الضرر متمثال يف المساس ابدلصلحة المالي ة للمتضرر من قبل الروبواتت؛ كاعتداء الروبوت ّ ّ ّ ّ ّ ّ على مقتنيات وأموال الأشخاص، أو شن روبوت عسكري ضربة عسكرية على قطعة أرض مزروعة؛ ملحقا ضر را مالي ًا ّ ّ ّ َ دبالكها (سلمى غايش سادل اخلميس، 0200 ، صفحة 16 ). روبواتت، نذكر منها (عبد الوىاب مرمي، 0201 ، الصفحات 466 - 467 ): ّ ىذا، ابإلضافة إذل جرائم أخرى متعّددة لل 1979 * سضية روبوت ويليامز سنة : يعترب أول شخص يقتل من طرؼ روبوت يف مصنع فورد دبشغانن. ّ ّ 1981 على يد روبوت يف مصنع للّدراجات. ّ سنة : قتل موظّف ًيابن ّ ة الموظّف الياابين ّ * سضي 2016 * سضية ميكاج ونس سنة : يعتقد أنو أول شخص يقتل على يد روبوت شرطة يف دالس. ّ 0216 دة متأثّرة ّ ة القيادة يف مارس ، عائدة لشركة أوبرا؛ حيث توفّيت سي ّ * انىيك عن جرائم أخرى انذبة عن سيارة ذاتي جبروحها تدعى أيلُت ىَتز برغ، من والية أريزوان الأمريكية ؛ حيث دل تتعرؼ السيارة على حركة جسدىا. ّ ّ ّ ضرر ّ ىذه بعض اجلرائم الّيت ديكن ذكرىا كنماذج عن تطبيقات الّذكاء االصطناعي، مهما كاف نوع اجلردية وال ّ م توضيحو يف المحور الموارل. ّ ة عن ىذه اجلرائم؛ وىو ما سيت ّ ة المدني ّ المًتتّب عنها، وىذا ما يفرض ويوجب قيا المسؤولي ي ّ ة عن استخدام الّذكاء االصطناع ّ ة المدني ّ المحور الثّاين: أحكام المسؤولي 141

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 9#ص-9

ّ ّ ّ ّ ّ 102 ب ّ ل خطأ يسب ّ ي، فإّف ك ّ اجلزائر ّ ة، ووفقا للمادة من القانوف المدن ّ ة المدني ّ حبسب القاعدة العامة للمسؤولي ضر را للغَت يستوجب التعويض، وعليو يشًتط لقيا ىذه المسؤولية، توافر ثالثة عناصر متمثلة يف: اخلطأ والضرر والعالقة ً ّ ّ ّ ّ وال)، شلّا تًتتّب على قيا ىذه المسؤول ّية آاثر (اثنيا). ّ ة بينهما؛ سواء كاف أساسا عقدًًي أو تقصَتًًي (أ ّ سببي ّ ال

أولا- عناصر وأساس سيام المسؤولية المدنية عن استخدام الّذكاء االصطناعي

ّ ّ ّ ّ تنقسم المسؤولية المدنية بوجو عا وكما ىو معلو، إذل مسؤولية عقدية إذا أخل أحد أطراؼ العالقة العقدية دبا ّ ّ ّ ّ ّ ّ جاء يف بنود العقد، وأخرى تقصَتية إذا أحدث شخص خطأ خارج العالقة العقدي ة ذباه الغَت سب ب لو ضر را وكانت ّ ّ ّ ً ي ّ ة عن استخدا الّذكاء االصطناع ّ ة المدني ّ قطة أركاف المسؤولي ّ ة بينهما. وعليو، سنوضح يف ىذه الن ّ ىناؾ عالقة سببي وأساسها القانون ، على الن حو اآليت: ّ ّ ي ّ ة عن استخدام الّذكاء االصطناع ّ قصريي ّ ة الت ّ أ) عناصر المسؤولي ضرر ّ ة؛ أال وىي اخلطأ، ال ّ ي على ثالث عناصر أساسي ّ ة عن استخدا الّذكاء االصطناع ّ قصَتي ّ ة الت ّ تقو المسؤولي 102 والعالقة السببية، وفق ما ورد يف المادة من القانوف المدن اجلزائري ، وىو ما سنبينو يف الن قاط الت الية: ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ 1 ) اخلطأ ل يف إخالل ّ ة-، يتمث ّ صَتي ّ ة أو تق ّ كانت عقدي ً ءاو س ؛ة ّ ة المدني ّ ر الفقو والقضاء على أّف اخلطأ يف المسؤولي ّ استق ال ّ ش خص ابلتزا قانون ّ ، مع إدراكو ذلذا االخالل؛ أي اضلراؼ سلوكو عن سلوؾ الشخص العاد ّ ي (العريف بن فقيو بن عبد هللا، 0202 ، صفحة 012 ). أو ىو الإخالل اباللتزا القانون العا بعد الإضرار الغَت (نور خالد عبد الرزاق، صفحة 13 )، ويقو على ّ ّ عنصرين: رجل ّ ل يف االضلراؼ عن سلوؾ ال ّ عّد ي، ويقصد بو الإخالل بواجب عد الإضرار ابلغَت؛ ويتمث ّ ي : ىو الت ّ ركن الماد ّ - ال العاد ّ ي ؛ س واء ً كاف بقصد منو أو إبهال. وتقو المسؤولي ّ ة عن الأفعال ال ّ ش خصي ّ ة على أساس خلطأ الواجب لإلثبات (العريف 102 بن فقيو بن عبد هللا، 0202 ، صفحة 012 )، فال يستح ّ ق المضرور التع ّ ويض كما ىو منصوص عليو يف المادة من القانوف المدن اجلزائري . ّ ّ وعليو، فاخلطأ يف المسؤولي ة المدنية ىو إخالل الش خص ابلتزا يفرضو القانوف، ويلحق ضررا ابلغَت. ويستند إذل ّ ّ ّ ّ ركنُت: االضلراؼ عن الس لوؾ المألوؼ، وكاف عن قصد أو إهال منو، يستوجب بذلك الت عويض. ّ ّ س لوؾ المعتاد بل ّ رد صدور فعل منحرؼ عن ال ّ ة المدن ّية رل ّ يز، فال يكفي لقيا المسؤولي ّ مي ّ ي : الإدراؾ والت ّ ركن المعنو ّ - ال ة ّ ًي ف لتحّق ق المسؤولي ّ يز شرطاف جوىر ّ مي ّ زا، وعلى دراية بطبيعة الفعل ال ّذي ارتكبو. فاإلدراؾ والت ّ جيب أف يكوف الفاعل شلي (نصَتة خلوي، 0203 ، صفحة 266 ). اذ ّ ي ، صلد فيو أنظمة تعمل بصورة مستقل ّة وقادرة على ازب ّ ة الّذكاء االصطناع ّ وإبسقاط ىذا العنصر على تقني يز ّ مي ّ ي ، وىو ما ال ديكن أف نلمس فيو توف ّر عنصر الإدراؾ والت ّ خ ل بشر ّ ل دوف احلاجة إذل تد ّ قرارات بشكل مستق ة ّ قض الفرنسي ّ ي ؛ حيث نقضت زلكمة الن ّ ة ال ّيت عرضت أما القضاء الفرنس ّ روبواتت مثال، أو كما حدث يف القضي ّ كال "Google القرار الص ادر عن االستئناؼ القاضي بتعويض مستخدمي االنًتنت " ، عن الأضرار ال ّيت حلقت هبم بسبب ّ 142

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 10#ص-10

ّ ّ ّ ّ ّ أفعال الّذكاء االصطناع ّ ي ، وابلت ّ ارل أعفتها من المسؤولي ّ ة (دمحم بساس، حورية سويقي، 0203 ، صفحة صفحة 11 ، 10 ). وىنا يصعب ض رر. ّ ة غَت كافية لتحديد الط ّرؼ المسؤول عن ال ّ قليدي ّ ة الت ّ ة، شل ّا جيعل القواعد القانوني ّ قني ّ إسناد اخلطأ لصاحب الت 2 ) ال ّضرر ال يكفي اخلطأ لتقو المسؤولي ة المدني ة عن الفعل الش خصي ، بل جيب أف حيدث ىذا الفعل ضر را ديس دبصلحة ّ ّ ّ ّ ً ّ مشروعة، وتكوف مادي ّ ة أو معنوي ّ ة (العريف بن فقيو بن عبد هللا، 0202 ، صفحة 011 ). ويشًتط يف ال ّ ض رر أف يكوف زلّق ق الوقوع ض رر يف أنظمة الّذكاء ّ ة، ويتحّق ق ىذا ال ّ ة المدني ّ ي يف قواعد المسؤولي ّ رع اجلزائر ّ ع ا، كما أوضحو المش ً را ومتوقّػ ً ومباش ظا أضحى يستخد يف ّ ي بصور عديدة ال حصر ذلا، خصوصا وأّف ىذا الن ّ ي أو معنو ّ ي على ىيئة ضرر ماد ّ االصطناع كاف ّة اجملاالت. 3 ) العالسة السببية: ّ ّ لقيا المسؤ ولية المدني ة عن استخدا تطبيقات الّذكاء االصطناعي ، جيب أف يثبت وجود رابط مباشر بن الفعل ّ ّ ّ ة. ل ّك ن حيدث ّ ة المدني ّ ة بينهما، كما ىو معمول بو يف قواعد المسؤولي ّ س ببي ّ تيجة، وعلى المضرور إثبات العالقة ال ّ ض ار والن ّ ال ة ّ قني ّ َت يف البيئة الت ّ ي نشأ الحقا، بسبب بياانت جديدة أو تغ ّ ظا الّذك ّ للن ّ رؼ ذايت ّ ض رر يف كثَت من الأحياف، نتيجة لتص ّ ال ارل يصعب بذلك ربديد المسؤول ّ م ة وغَت قابلة لإلثبات، وابلت ّ ة مبه ّ س ببي ّ دل تكن متوق ّعة عليو، فتصبح بذلك العالقة ال وربميلو الت ّ بعة القانوني ّ ة (نصَتة خلوي، 0203 ، صفحة 271 )، كما ىو احلال ابلن ّ سبة لقضي ّ ة " Google " ال ّيت سبق الت ّ ط ّ رق إليها. ي يف ّ ص عوبة، مّد عُت يف ذلك أبّف أنظمة الّذكاء االصطناع ّ ويف ذات السياق أشار العديد من الفقهاء إذل ىذه ال ة غَت مباشر أو متعّد د الأطراؼ، وىو ما يستدعي توسيع من مفهو ّ س ببي ّ د ا من العالقة ال ً غالب الأحياف تفرز منط ًا جدي ال ّ س بي ّ ة يف ىذه الأنظمة، أو تب ّ ٍت آلية تعويضي ّ ة بديلة الن ّ اتج عن الّذكاء االصطناع ّ ي (نصَتة خلوي، 0203 ، صفحة صفحة 271 ، .) 272 قطة ّ ي، سنتطرق يف الن ّ ة المّدنية ألنظمة الّذكاء االصطناع ّ وبعد أف أ وضحنا بشكل موجز عناصر قيا المسؤولي الموالية إذل أساس تطبيق إحدى المسؤوليات عن الأضرار النامجة عن ىذه الت قنية، كما يلي: ّ ّ ّ ّ ب)أساس المسؤولية عن الأضرار الّيت يسببها الّذكاء االصطناعي ّ ّ ّ ة ّ قليدي ّ ة الت ّ ة المدني ّ ص عب تطبيق قواعد المسؤولي ّ اذ القرارات، ابت من ال ّ ي يف ازب ّ ور قدرات الّذكاء االصطناع ّ مع تط الية: ّ قاط الت ّ رر، كما سيتم عرضو يف الن ّ قنية حلماية الط ّرؼ المتض ّ را للط ّبيعة المعّق دة ذلذه الت ً يف ربديد أساس قيامها؛ نظ 1 ) المسؤولية على أساس العقد يف الّذكاء االصطناعي ّ ّ ّ تستند المسؤولي ة العقدي ة إذل الإخالل ابلتزا عقدي ؛ فهي دبثابة ضماانت مباشرة يكفلها طريف العقد (زلمد علي ّ ّ ّ ّ أمحد العماوي، 0202 ، صفحة 106 )؛ أي أّنا تنشأ عن العقد، وابلت ّ ارل إذا أخل أحد طرفيو ابلتزاماتو المحّددة يف العقد أو دل ّ 143

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 11#ص-11

ّ ّ ّ ّ ّ ي إناء ّ ق للمشًت ّ روبوت غَت مطابق للعقد، حي ّ حلّل من التزاماتو؛ مثال ذلك: إذا كاف ال ّ ق للطّرؼ اآلخر الت ّ ينّفذىا، حي العقد حىت وإف دل حيدث ضرر أو أذى للغَت. وتقو ىذه المسؤولي ة على أساس ضماف العيوب اخلفي ة، أو قانوف محاية المستهلك (دمحم بساس، حورية سويقي، 0203 ، ّ ّ صفحة صفحة 12 ، 13 )، شريطة أف يكوف ىذا العيب الموجب لل ّ ضماف غَت معلو للمشًت ّ ي؛ فال يكفي إلقامة المسؤولي ّ ة العقدي ّ ة وجود خطأ من جانب المدين وأف يلحق ضر ً را ابلّدائن، بل البّد أف يكوف ىذا اخلطأ ىو ال ّ سبب يف ال ّ ضرر (نور ة. ذبدر الإشارة إذل أنّو ال مجال للحديث عن المسؤولّية ّ ة العقدي ّ رزاق، صفحة صفحة 12 ، 13 )، فتقو بذلك المسؤولي ّ خالد عبد ال ي . ّ ل ابلتزامو العقد ّ خأ ؼارطلأا دحأ فّأو ،ة ّ ة دوف وجود عالقة تعاقدي ّ العقدي ض رر ّ ة، الّيت تتحّق ق عندما يكوف ال ّ عاقدي ّ ة العقدية ىي اجلزاء المًتت ّب عن الإخالل اباللتزامات الت ّ وعليو، فادلسؤولي ئة، أو االنقطاع عن ّ ي ، أو تنفيذه بصورة سي ّ ش خص، انتج عن امتناع المدين عن تنفيذ التزامو العقد ّ رض لو ال ّ ال ّذي تع ح ا يف ً ة البّد أف يكوف العقد صحي ّ ة العقدي ّ ض رر الال ّحق ابدلضرور. ولقيا المسؤولي ّ تنفيذ جزء منو، فيجب عليو تعويض ال عويض ّ ة الّيت تستوجب الت ّ العالقة بُت الّد ائن وادلدين، فإذا دل يوجد عقد بينهما أو كاف العقد ابطالً ال تقو ىذه المسؤولي ض رر ال ّذي حلق بو. ّ رر عن ال ّ للمتض ولقيا ىذه المسؤولي ّ ة، البّد من توافر أركانا الث ّ الثة المتمث ّ لة يف اخلطأ والضرر والعالقة ال ّ س ببية بينهما (البادي، ي ، لذلك ّ امجة عن ال ّذكاء االصطناع ّ ة عن الأضرار الن ّ ة العقدي ّ ي دل حيدد أساس المسؤولي ّ رع اجلزائر ّ 0202 )، غَت أّف المش سنبحث عنها يف المسؤولي ة الت قصَتي ة. ّ ّ ّ 2 ي ّ ة يف الّذكاء االصطناع ّ قصريي ّ ة الت ّ ) المسؤولي ة على الإخالل ابلتزا مصدره القانوف، وىي تفًتض عد وجود عالقة بُت المدين والّدائن (عبد ّ تقو ىذه المسؤولي الرزاق وىبة سيد أمحد زلمد، 0202 ، صفحة 00 ). فهي نظا يقو على فكرة اخلطأ المدن الّذي يرتكبو أحد الأشخاص ضّد ّ ّ ّ اآلخر، ويشًتط حلصول المضرور على التعويض إثبات اخلطأ والضرر والعالقة السببية بينهما، ويطبق ذلك على الشخص ّ ّ ّ ّ ّ ّ ي ّ سرير ّ ي. كأف يعتمد الطّبيب على برانمج دعم القرار ال ّ امجة عن استخدا الّذكاء االصطناع ّ المسؤول عن الأضرار الن ة، إالّ أّف الربانمج يصدر توصية خاطئة ديكن مالحظتها، ّ قني ّ ي لوصف الّد واء المدعو بذات الت ّ المدعو ابلّذكاء االصطناع ومت ّ ذباىلها من قبل طبيب سلت ّ ص إذا وجد يف مثل ظروفو (نور خالد عبد ال ّ رزاق، صفحة 14 ). وعليو، تقو المسؤولي ّ ة الت ّ قصَتي ّ ة بتوافر العناصر الثالث. ّ ة ّ ة القانوني ّ ش خصي ّ لبا ؼاتًعلاا دعل ،ة ّ ش خصي ّ ي عن الأفعال ال ّ ة الّذكاء االصطناع ّ غَت أن ّو ال ديكن مساءلة تقني كما أوضحنا ذلك سابقا. ىذا يف المسؤولي ة عن الأفعال الش خصي ة، لذلك تبقى ىذه التقني ات دبنأى عن المسؤولي ة عن ّ ّ ّ ّ ّ 102 ات الّذكاء ّ ة؛ ألف المادة جاءت زباطب بشكل صريح الأشخاص، وأخرجت من نطاقها تقني ّ ش خصي ّ الأفعال ال االصطناعي. ّ ص ّ رقابة ال ّيت ن ّ رل ال ّ ة متو ّ ة عن أفعال الغَت؛ فال مجال للحديث عن مسؤولي ّ سبة للمسؤولي ّ وىو نفس احلال ابلن 112 ة. ّ ة الط ّبيعي ّ ش خصي ّ ي ، واخلوض فيها النتفاء ال ّ اجلزائر ّ ي يف المادة من القانوف المدن ّ رع اجلزائر ّ عليها المش 144

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 12#ص-12

ّ ّ ّ ّ ّ 3 ) مسؤولي ة المتبوع عن أعمال اتبعو يف الّذكاء االصطناعي ّ ّ 115 114 نص عليها المش رع اجلزائري يف المادينت و من ذات القانوف، تنتفي قيا المسؤولي ة المدني ة على الأساس ّ ّ ّ ّ 115 ي . كما أّف الإعمال ابدلادة يف حالة وجود خطأ يتطل ّب وجود ّ ة ال ّذكاء االصطناع ّ ة لتقني ّ ة القانوني ّ ش خصي ّ النتفاء ال ة. ّ قني ّ ة للمتبوع، وىو ما ال يتوف ّر يف ىذه الت ّ م ة مالي ّ ذ 4 ) مسؤولية الّذكاء االصطناعي يف حراسة الأشياء ّ را للغَت دوف ً ش يء ضر ّ ب ال ّ بسي فأ اىدافم ،ة ّ ة موضوعي ّ ة على حراسة الأشياء ىي مسؤولي ّ قصَتي ّ ة الت ّ إّف المسؤولي 116 اشًتاط اخلطأ، وأف يكوف للحارس صفة احلارس ولو سلطة الت سي َت وال رقابة، كما ىو منصوص عليو يف المادينت ّ ّ ّ 117 ة ّ رع دل حيدد الأشياء ال ّيت تدخل يف حكم ىذه المادة، ديكن اعتبار تقني ّ ي ، ودبا أّف المش ّ اجلزائر ّ و من القانوف المدن ة؛ أي وجود عالقة واضحة ّ س ببي ّ ض رر والعالقة ال ّ رد توف ّر عنصر ال ّ ة دبج ّ ي من الأشياء، فتقو ىذه المسؤولي ّ ال ّذكاء االصطناع بُت الت طبيق واحلارس، وتتجس د فكرة الت سي َت وال رقابة. ّ ّ ّ ّ ّ ي من قبيل الأشياء ّ طبيق؛ ألّف أنظمة الّذكاء االصطناع ّ ة تعّد الأنسب من حيث الت ّ ظري ّ المالحظ ىنا، أّف ىذه الن ض رر ال ّذي ربدثو دوف حاجة إلثبات اخلطأ. غَت ّ َت عليها، ويسأل عن ال ّ سي ّ رقابة والت ّ ة، وحارسها ديلك سلطة ال ّ غَت احلي ة، كما سبق وأف أشران يف العديد من المواطن، وعد كفايتو يف ّ ع ابالستقاللي ّ روبواتت ال ّيت تتمت ّ ة ال تصدق على ال ّ أّنا نظري اد ّ س ياق، صلد أّف االرب ّ را لطبيعتها المعّق دة. يف ذات ال ً رجع للمسؤول؛ نظ ّ ة بتطوير برارلها دوف ال ّ قني ّ حالة قيا ىذه الت الأورويب ابتدع نظري ة جديدة، اصطلح عليها بعض الفقو بنظري ة الن ائب الإنسان يكوف المسؤول عن أخطاء تشغيل ّ ّ ّ ّ ّ ة ّ ش خصي ّ ل عد االعًتاؼ ابل ّ ي ، يف ظ ّ شريع اجلزائر ّ يابة يف الت ّ روبوت أو إدارة برانرلو. غَت أّن ا ال تنسجم مع نظم الن ّ ال القانوني ة للربامج الّذكية (أمال بلعباس، 0201 ، صفحة 251 ). ّ ّ 5 ) مسؤولي ة المنتج عن منتجاتو المعيبة يف الّذكاء االصطناعي ّ ّ 20 122 وضح المش رع اجلزائري المقصود من المنتج يف المادة الفقرة ؛ إذ تقو ىذه المسؤولي ة يف حالة وجود عيب ّ ّ ّ ّ رغم من أوجو القصور ال ّيت تعًتيها يف ّ عويض عن الأضرار. وتعّد الأكثر استخداما ابل ّ ة الت ّ م ل المنتج مسؤولي ّ يف المنتج، يتح اجلانب المعنو ّ ي ، إال ّ أن ّو تثار بعض ال ّ ص عوابت يف ربديد المسؤولي ّ ة؛ مثل طرح المنتج للت ّ داول من أجل الت ّ سويق، أو تسليمو إلجراء االختبارات، أو إذا كاف ىناؾ خلل يف الربرلة من قبل صانع الربانمج، ومن أجل مواجهة ذلك جيب على ال ّ ش ركات عد طرح ال ّ روبوت يف الأسواق، إال ّ بعد الت ّ صميم الكامل من قبل ال ّ ش ركة المصن ّ عة. ي ، يف حالة وجود ّ ة الّذكاء االصطناع ّ ة لتقني ّ ة المدني ّ رع دل ينص على قيا المسؤولي ّ صدد، صلد أّف المش ّ يف ىذا ال ور ال ّذي آلت إليو العلو ّ ط ّ ات ّسمت بعد كفايتها وال تواكب الت ّ أضرار يف تقنُت خاص بو، وأّف نصوص القانوف المدن 23 60 ي ّ رائس ّ ا؛ سواء تعلّق الأمر ابلقانوف رقم - أو المرسو ال ّ اجم عنها، زلداث بذلك فراغا قانوني ّ ض رر الن ّ احلديثة اليو وال 101 01 رقم - -سابقي الّذكر.- سبة ّ ي ابلن ّ ل نظر ّ ينت ديكن االعتداد هبا؟ خصوصا وأّف كال الأساسُت زل ّ ي المسؤولي ّ واإلشكال المطروح ىنا، أ صدد. ّ ة يف ذات ال ّ قصَتي ّ ة الت ّ ي، أو المسؤولي ّ ة عند تطبيقها يف الّذكاء االصطناع ّ ة العقدي ّ للمسؤولي 145

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 13#ص-13

ّ ّ ّ ّ ّ قطة الموالية. ّ م توضيحو يف الن ّ ر عنها أثر سيت ّ ينت، فإنّو ينج ّ ىذا، ويف حالة قيا إحدى المسؤولي ي ّ ة عن استخدام الّذكاء االصطناع ّ ة المدني ّ

اثنيا- الأثر المرتتّب عن سيام المسؤولي

أو ّ رر؛ إلخالل الطّرؼ اآلخر اباللتزا القانون ّ ضرر الالّحق ابدلتض ّ اتج عن ال ّ عويض إذل تعويض الأثر الن ّ يهدؼ الت العقد ّ ي؛ هبدؼ إعادة الت ّ وازف المختل بسبب الفعل ال ّ ضار (ميعاد عيسى دمحم الفارسي، 0200 ، صفحة 1313 ). وكما ىو معلو ق اللّجوء ّ رر ح ّ ش خص المتض ّ ور مستمر، وما يًتت ّب عنها من سلاطر وأضرار سبنح لل ّ ي يف تط ّ ات الّذكاء االصطناع ّ فإّف تقني ًي . ً ًي أو معنو ً عويض؛ س واء كاف ماد ّ ات، وجب احلكم ابلت ّ قني ّ ة عن ىذه الت ّ للقضاء، فإذا ما ربّق قت شروط قيا المسؤولي وتقدير التعويض يكوف خاضعا لل ّ س لطة الت ّ قديري ّ ة للقاضي (دمحم بساس، حورية سويقي، 0203 ، صفحة 15 ). ، بل اكتفى ّ عويض يف القانوف المدن ّ رؼ الت ّ ي أنّو دل يع ّ رع اجلزائر ّ ذبدر الإشارة ىنا، إذل أّف المالحظ على المش 165 160 110 111 ل يف: ّ عويض تتمث ّ ضحا أّف ىناؾ أنواعا للت ّ رر ، مو ّ كم ، ، داولدا في وماكحأ فايبتب أ) الت عويض القضائي : ّ ّ سلطة ّ ره ال ّ ضرر الّذي أصاب المضرور بتخفيفو أو إزالتو؛ عن طريق تعويض تق ّ يكوف اذلدؼ منو تعويض ال القضائي ّ ة، وليس هبدؼ إنزال العقاب ابلط ّرؼ اآلخر (سلمى غايش سادل اخلميس، 0200 ، صفحة 23 ). ويكوف ىذا الت ّ عويض على شكلُت: تعويض عيٍت قائم على إزالة الضرر بذاتو أو إرجاع احلال إذل ما كاف عليو، وتعويض نقدي أو غَت نقدي ؛ دينح ّ ّ ّ ّ الأول المتضرر مبلغا من المال، أما الثان فيلز المسؤول ابلقيا بشيء آخر غَت دفع المال على سبيل التعويض، وىو ما ّ ّ ّ ّ ّ 110 عويض تبعا للظّروؼ. ّ ، الّيت مفادىا أّف القاضي يوقع الت ّ ي يف المادة من القانوف المدن ّ رع اجلزائر ّ أشار إليو المش عويض االتّفاسي : ّ ب) الت ّ فق الطّرفاف يف العقد وحيدث ّ ول؛ وصورتو أف يت ّ عويض يف ذات العقد أو يف عقد الحق للعقد الأ ّ يكوف ىذا الت 161 أف يتعّذ ر تنفيذ ذلك االلتزا بتنفيذ ما جاء يف العقد، أو عند حصول أتخَت، وىو ما أقره المشرع يف المادينت ، ّ ّ 165 من القانوف المدن. ّ عويض إذ ّ ي تستوجب الت ّ ب هبا تقنيات الّذكاء االصطناع ّ سليم أبّف مجيع الأضرار ال ّيت تتسب ّ ومع ذلك، ال ديكن الت ة ّ ة ذباه الغَت المضرور ومساءلتو قانوان، وديكنو بذلك دفع المسؤولي ّ ة المدني ّ مل ّص من المسؤولي ّ ة الت ّ قني ّ ديكن للمسؤول عن الت ع ابلقدرة الكاملة على ّ ة قامت أبفعال مستقل ّة، وتتمت ّ قني ّ ض رر، وأّف ىذه الت ّ تو عن ىذا ال ّ إذا ما قّد ما يثبت عد مسؤولي ي . ّ خ ل بشر ّ ي تد ّ دوف أ ّ وجيو الّذ ايت ّ حكم والت ّ الت خامتة را ً ية نظ ّ ي تعّد من المواضيع ابلغة أه ّ ة للّذكاء االصطناع ّ ة المدني ّ يلوؤسلدا فّأ ىلع د كّؤن ،ة ّ يف ختا ىذه الورقة البحثي الكتساحها أغلب اجملاالت؛ لكونا عبارة عن بررلي ات ال أتخذ اجلهد والوقت، وتقو أبفعال تفوق قدرات الإنساف ل ّك ن ّ س يطرة كالروبواتت، شل ّا يستدعي وضع أطر ّ ؤ أبفعاذلا أو ردودىا، وأحياان خروجها عن ال ّ نب ّ يف نفس الوقت ال ديكن الت قانوني ة ربمي الأشخاص المتض ررة منو. ّ ّ 146

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 14#ص-14

ّ ّ ّ ّ ّ ة المتدادىا دلختلف القطاعات ّ ة ضروري ّ ة، ال ّيت أصبحت حتمي ّ قني ّ ل ما نعيشو اليو من تفشي ىذه الت ّ ويف ظ ولتط ور تطبيقاهتا بشكل سريع وملحوظ؛ حيث أصبحت رباكي أو تفوق ال ّذكاء البشري إبجيابياتو وسلبياتو، انىيك عن ّ ّ ور، يف انتظار إجياد قواعد تواكب ّ ط ّ ، ال ّيت ال تتالء مع ىذا الت ّ ل قصور قواعد القانوف المدن ّ بها يف ظ ّ الأضرار ال ّيت تسب ي اعتداء مفاجئ للحّد من ّ أ نم دارفلأا يمبرو ،اتها ّ ي وتتماشى مع خصوصي ّ ات الّذكاء االصطناع ّ ور المتسارع لتقني ّ التط ّ تائج، نذكر منها: ّ شأف واألثر المًتتّب عنها؛ خلصت ىذه الّد راسة إذل رلموعة من الن ّ اآلراء المتضاربة يف ىذا ال الّذي يشهد فراغا هبذا ّ عريف القانون ّ ي، مقارنة ابلت ّ ة اخلاصة ابلّذكاء االصطناع ّ عريفات الفقهي ّ وع واختالؼ الت ّ - تعّدد وتن ات. ّ قني ّ قاط ال ّيت طرحتها ىذه الت ّ اخلصوص للعديد من الن ي. ّ وع تطبيقات ومناذج الّذكاء االصطناع ّ - تعّدد وتن را للغَت. ً ماذج من العيوب الّيت زبلّف ضر ّ و ىذه الن ّ - عد خل - تضارب اآلراء الفقهية بشأف مسألة قيا المسؤولية المدنية؛ ابلرغم من تسبيبها أضرار تؤد ي أحياان إذل القتل. ّ ّ ّ ّ ّ ي. ّ ات الّذكاء االصطناع ّ ة لتقني ّ ة القانوني ّ شخصي ّ - عد استقرار الفقو والقانوف على منح ال حو ّ ات واالقًتاحات الّيت قد زبد الموضوع، نذكرىا على الن ّ وصي ّ صلنا إذل بعض الت ّ وت ،جئات ّ ومن خالل ىذه الن اآليت: 101 01 - على المشرع اجلزائري سن ترسانة قانونية زبص ىذه التقنية احلديثة؛ لعد كفاية المرسو رقم - المتضمن ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ورات ّ ط ّ ، حىت تواكب الت ّ ة يف القانوف المدن ّ ة المدني ّ ي ، والقواعد العامة للمسؤولي ّ ة عليا للّذكاء االصطناع ّ إنشاء مدرسة وطني احلاصلة يف ىذا اجملال. ة ّ ص على قواعد حراسة الأشياء ال ّذكي ّ ي ؛ وذلك ابلن ّ ات ال ّذكاء االصطناع ّ ة حىت تواكب تقني ّ ة المدني ّ - تطوير قواعد المسؤولي ة ّ ظم ال ّذكي ّ ل من المربمج وادلنتج؛ عن طريق وضع ضوابط أثناء وبعد إنتاج وبررلة الن ّ ة ك ّ روبواتت-، وربديد مسؤولي ّ –ال امجة عنو. ّ ي وادلخاطر الن ّ ات الّذ ماء االصطناع ّ لتفادي عيوب تقني بها. ّ عويض عن الأضرار ال ّيت تسب ّ ة ابلت ّ - مطالبة االشخاص ال ّذين يتح ّك موف يف الأنظمة ال ّذكي - توعية كاف ّة شرائح اجملتمع دبخاطر ال ّذكاء االصطناعي بكل الس بل، وأن ّو يكمل دور الإنساف و ال يلغيو. ّ ّ ّ ي . ّ ات ال ّذكاء االصطناع ّ امجة عن تقني ّ وعية ابدلخاطر الن ّ ة من أجل الت ّ ة ودولي ّ - عقد ندوات وطني سائمة المصادر وادلراجع:

أولا- القوانني:

ّ 0216 12 23 16 1 ة ّ ة اجلزائري ّ ة للجمهوري ّ رمسي ّ ة، اجلريدة ال ّ جارة الإلكًتوني ّ رخ يف ماي ، المتعلّق ابلت ّ .القانوف رقم - ، المؤ 0213 14 03 صادرة بتاريخ ماي . ّ ة، العدد ، ال ّ شعبي ّ ة ال ّ الّدديقراطي 147

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 15#ص-15

ّ ّ ّ ّ ّ 12 23 1753 12 36 53 2 مم للقانوف رقم - ّ ، المعّدل وادلت ّ رخ يف سبتمرب ، المتعلّق ابلقانوف المدن ّ .القانوف رقم - ، المؤ 04 56 0223 02 صادرة بتاريخ ّ ة، العدد ، ال ّ شعبي ّ ة ال ّ ة الّدديقراطي ّ ة اجلزائري ّ ة للجمهوري ّ رمسي ّ رخ يف يونيو ، اجلريدة ال ّ المؤ 0223 جواف . 0201 00 101 01 3 .المرسو الرائسي رقم - ، المؤرخ يف أوت ، المتضمن إنشاء مدرسة وطنية عليا للّذكاء ّ ّ ّ ّ ّ 0201 04 43 رخة يف أوت . ّ ة، العدد ، المؤ ّ شعبي ّ ة ال ّ ة الّدديقراطي ّ ة اجلزائري ّ ة للجمهوري ّ رمسي ّ ي، اجلريدة ال ّ االصطناع 1754 21 4 .القانوف المدن الأردن رقم لسنة . ّ ّ

اثنيا- الكتب:

5 طبيقات-، دار ّ ة والت ّ ة -المفاىيم الأساسي ّ مد الكردي، وجالل إبراىيم العيد، مقّدمة يف نظم المعلومات الإداري ّ .منال زل 0221 اجلامعة اجلديدة، الإسكندرية، مصر، . ّ اثلثا- المقاالت العلمية: ّ 6 ،ة ّ ي، رللّة العلو القانوني ّ ة عن أفعال تطبيقات الّذكاء االصطناع ّ قصَتي ّ ة الت ّ .العريف بن فقيو بن عبد هللا، حدود المسؤولي 0202 0 10 كلّية احلقوق اجمللّد ، العدد ،، ليبيا، . 7 ة ّ ة، رللّة لبحوث القانوني ّ ظم الّذكي ّ عويض عن أضرار الن ّ ة للت ّ ة المدني ّ .أمال بلعباس، مدى مالءمة قواعد المسؤولي 0201 21 24 واالقتصادية، اجمللّد ، العدد ، . ّ 8 .بن عودة عسكر مراد، إشكالية تطبيق أحكا المسؤولية اجلنائية على جرائم الّذكاء االصطناعي، رللّة احلقوق والعلو ّ ّ ّ ّ 0200 21 13 السياسية، اجمللّد ، العدد ، . ّ ّ 9 ة يف ّ (دراسة ربليلي ّ شريع الأردن ّ ي يف الت ّ ة عن أضرار الّذكاء االصطناع ّ ة المدني ّ .حكم حسن سليماف العجارمة، المسؤولي 0201 20 22 ة، اجمللّد ، العدد ، . ّ ة للّدراسات القانوني ّ زيتونة الأردني ّ )، رللّة جامعة ال ّ الأردن ّ القانوف المدن 10 .عبد الرزاق وىبة سيد أمحد زلمد، المسؤولية المدنية عن أضرار الّذكاء االصطناعي -دراسة ربليلية-، رللّة جيل ّ ّ ّ ّ ّ ّ 0202 21 لألحباث القانونية المعمقة، مركز جبل البحث العلمي، العدد ، أكتوبر . ّ ّ ّ 20 11 .عبد الوىاب مرمي، المسؤولية اجلنائية عن جرائم الّذكاء االصطناعي، رللّة القانوف والعلو البيئية، اجمللّد ، العدد ّ ّ ّ ّ 0201 20 ، . 27 12 .فتيحة قندوز، اجلوانب القانونية الستخدا الّذكاء االصطناعي، اجمللّة اجلزائرية للحقوق والعلو السياسية، اجمللّد ، ّ ّ ّ ّ ّ 0202 21 العدد ، . 13 .دمحم بساس، حورية سويقي، نظا المسؤولية عن أضرار الّذكاء االصطناعي يف القانوف اجلزائري، رللّة الفكر القانون ّ ّ ّ ّ 0203 1 7 والسياسي، اجمللّد ، العدد ، . ّ ّ 14 ، رللّة ّ شريع الأردن ّ ي يف الت ّ ة لتطبيق الّذكاء االصطناع ّ ة المدني ّ ة للمسؤولي ّ مد علي أمحد العماوي، اجلوانب القانوني ّ .زل 0202 . ،صاخ ددع ،ة ّ ة للّدراسات القانوني ّ زيتونة الأردني ّ جامعة ال 152

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 16#ص-16

ّ ّ ّ ّ ّ 15 ي بُت القانوف اخلاص والقانوف العا، حبث مقّد يف مؤسبر ّ ة عن الّذكاء االصطناع ّ مد عبد اللّطيف، المسؤولي ّ مد زل ّ .زل اجلوانب القانونية واالقتصادية للّذكاء االصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، رللّة البحوث القانونية واالقتصادية، كلّية ّ ّ ّ ّ ّ ّ 0201 02 01 احلقوق، جامعة المنصورة، عدد خاص ابدلؤسبر السنوي العشروف، يومي و ماي . ّ 16 ة، كلّية القانوف والعلو ّ سياسي ّ ة وال ّ ي، رللّة العلو القانوني ّ ة المتعلّقة ابلّذكاء االصطناع ّ قصَتي ّ ة الت ّ .مصعب اثئر، المسؤولي 0201 20 12 السياسية، جامعة دًيذل، اجمللّد ، العدد ، . ّ ّ 17 ، رللّة ّ شريع العمان ّ ي وفقا للت ّ اشئة عن الّذكاء االصطناع ّ ة الن ّ ة المدني ّ .ميعاد عيسى دمحم الفارسي، أحكا المسؤولي 0200 5 16 شاملة، اجمللّد ، العدد ، . ّ ة للبحوث ال ّ الّدراسات اجلامعي 18 .نصَتة خلوي، المسؤولية يف الّذكاء االصطناعي: دراسة ربليلية يف مالمح مسؤولية ذات طابع خاص، رللة الدراسات ّ ّ ّ ّ 0203 20 26 القانونية واالقتصادية، اجمللد: ، العدد ، . 19 .البادي محود بن علي بن سادل ، الموقف التشريعي حول أساس المسؤولية المدنية عن اضرار أنظمة الذكاء االصطناعي 0202 يف القانوف العمان وبعض القوانُت المقارنة ، . ة: ّ

رابعا- المذّكرات اجلامعي

20 ب ّ ي يف مهنة الطّ ّ اشئة عن استخدا الّذكاء االصطناع ّ ة عن الأضرار الن ّ ة المدني ّ .سلمى غايش سادل اخلميس، المسؤولي 0200 ة المتحدة، . ّ رل، مذّكرة مقّدمة لنيل شهادة ماجستَت، قسم القانوف اخلاص، جامعة الإمارات العربي ّ اآل 21 ، مذّكرة ّ شريع الأردن ّ ي يف الت ّ ات الّذكاء االصطناع ّ اشئة عن استخدا تقني ّ ة الن ّ ة المدني ّ .رلدولُت رمسي بدر، المسؤولي 0200 شرق الأوسط، حزيراف . ّ مقّدمة لنيل شهادة ماجستَت، قسم قانوف خاص، كلّية احلقوق، جامعة ال

خامسا- المواسع الإلكرتونية:

ّ 0202 02 22 ساعو ّ صّفح سبتمرب ، على ال ّ ة، اتريخ الت ّ ة المدني ّ ي وادلسؤولي ّ .السعيدي عبد هللا، الّذكاء االصطناع 14820 سا، منشور على الرابط اآليت: ّ https://ae.linkedin.com/pulse/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8 %A1- %D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9 %8A-%D9%88- %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8 %A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9-al-saadi- law-firm-gcmuf 23 .الميثاق الوطٍت ألخالقيات الّذكاء االصطناعي ، وزارة االقتصاد الرقمي والرًيدة، المملكة الأردنية اذلامشية، اتريخ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ ّ 00827 0202 07 رابط اآليت: ّ ساعة سا، منشور على ال ّ صّفح سبتمرب ، على ال ّ الت https://www.itcat.org/LegislationPoliciesStrategies/7/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9 %8a%d8%ab%d8%a7%d9%82_%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9% 8a_%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%aa _%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1%20_%d8%a7%d9%84%d8 %a7%d8%b5%d 151

الصفحة المطبوعة بالمجلة: 17#ص-17

ّ ّ ّ ّ ّ 24 ة ّ حّدًيت واآلفاق القانوني ّ ي: الت ّ اشئة عن استخدا الّذكاء االصطناع ّ ة الن ّ ة المدني ّ رزاق، المسؤولي ّ .نور خالد عبد ال 13812 0202 02 ساعة سا. ّ صّفح سبتمرب ، على ال ّ ي. اتريخ الت ّ ة للّذكاء االصطناع ّ واالقتصادي https://jelc.journals.ekb.eg/article_342094_732fb5e65c12c0aa25ab12a58a 277a59.pdf 25 . محود بن علي بن سادل البادي، الموقف التشريعي حول أساس المسؤولية المدنية عن اضرار أنظمة الذكاء 0202 12 0202 االصطناعي يف القانوف العمان وبعض القوانُت المقارنة، ،اتريخ التصفح: أكتوبر ، ساعة 22822 الدخول: ، منشور على الرابط التارل: https://turnitin.forumbee.com/media/download/18dy8r/%D8%A8%D8 %AD%D8%AB%20%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84 %D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8% A7%D8%A1.docx 150